كاس العالم | راصد برس 24
حجز المنتخب الإسباني مقعده في المباراة النهائية بعد فوزه المستحق على نظيره الفرنسي بنتيجة 2-0، في مواجهة فرض خلالها هيمنته المطلقة وقدم واحدًا من أفضل عروضه في البطولة.
ومنذ صافرة البداية، فرضت إسبانيا أسلوبها المعتمد على الاستحواذ والضغط العالي وسرعة تناقل الكرة، مع تنوع واضح في الحلول الهجومية والانضباط التكتيكي، لتسيطر على مجريات اللقاء وتترجم أفضليتها إلى انتصار مستحق بثنائية نظيفة أكدت تفوقها الكامل.
في المقابل، ظهر المنتخب الفرنسي بصورة باهتة، حيث افتقد للترابط والفاعلية الهجومية، وعانى من صعوبة في صناعة الفرص أو مجاراة الإيقاع الإسباني، ليقدم واحدة من أكثر مبارياته إحباطًا في البطولة، وسط غياب واضح للشخصية وردة الفعل.
ولم يكن فوز إسبانيا بنتيجة 2-0 مجرد تأهل إلى النهائي، بل جاء ليؤكد أنها تمتلك المقومات الفنية والذهنية التي تجعلها من أبرز المرشحين للتتويج باللقب، بعدما قدمت عرضًا كرويًا متكاملًا تفوقت فيه على منافسها في جميع جوانب المباراة.
وبهذا الانتصار المستحق، تواصل إسبانيا مشوارها بثقة نحو النهائي، فيما تغادر فرنسا البطولة بعد أداء مخيب، يفرض عليها مراجعة شاملة لأسباب هذا الإخفاق.

