راصد برس 24|متابعات
رصد محرر "راصد برس 24" مقالاً للكاتب السياسي عبدالله الديني، يسلّط فيه الضوء على حقيقة ما آلت إليه أوضاع ما كان يُعرف بـ"قوات حماية حضرموت"، مؤكداً أن الواقع على الأرض يختلف تماماً عن الصورة التي يحاول البعض تسويقها إعلامياً.
ويقول الديني إن الحديث المتكرر عن وجود "قوات حماية حضرموت" كقوة عسكرية قائمة وفاعلة لم يعد يعكس الحقيقة، موضحاً أن هذه القوات تم تفكيكها عملياً، بعد أن جرى إلحاق جزء من أفرادها بالمرور، وجزء آخر بالأجهزة الأمنية، فيما بقي آخرون في منازلهم بلا رواتب ولا ترقيات، رغم إصدارهم بيانات متكررة يطالبون فيها بحقوقهم وإنصافهم.
وأضاف أن معاناة منتسبي هذه القوات كانت واضحة للجميع، إلا أنهم لم يجدوا الاستجابة المطلوبة من قيادة القوات أو من الشخصيات التي كانت تتحدث باسمها، في وقت تُرك فيه الأفراد يواجهون مصيرهم وحدهم.
وتساءل الكاتب: كيف يمكن الحديث اليوم عن قوة غير موجودة على أرض الواقع؟ وهل المطلوب من أبناء حضرموت تصديق روايات إعلامية تتجاهل الحقيقة التي يعرفها الجميع؟
وأشار الديني إلى أن أبناء حضرموت باتوا يدركون ما يجري، ولم تعد تنطلي عليهم محاولات إعادة تقديم الواقع بصورة مختلفة، مؤكداً أن الحقائق لا تُغيّرها البيانات ولا الشعارات.
واختتم بالقول إن الأكثر إثارة للاستغراب هو أن من وافقوا سابقاً على تفكيك هذه القوات وإلحاق أفرادها بجهات أخرى، يعودون اليوم للحديث عنها وكأن شيئاً لم يحدث، بينما يبقى السؤال قائماً: من يدافع فعلاً عن حقوق منتسبي هذه القوات، ومن تركهم يواجهون مصيرهم؟
كفى تضليلاً… فالواقع لا يُخفى، وأبناء حضرموت يعرفون الحقيقة.
