المكلا | راصد برس 24
رصد محرر صحيفة راصد برس 24 الإلكترونية منشورًا للصحفي أحمد باصريح، تناول فيه حجم الأموال التي جُمعت لدعم موسم البلدة في مدينة المكلا، والتي قال إنها تجاوزت مليارًا ومئتي مليون ريال يمني من رجال أعمال وتجار، في وقتٍ لا يلمس فيه المواطن – بحسب ما ورد في المنشور – أي انعكاس واضح لهذا الإنفاق على مستوى البنية التحتية أو الخدمات أو التنظيم.
وأشار المنشور إلى أن حضرموت تعيش أوضاعًا خدمية صعبة، مع تدهور القطاعين الصحي والتعليمي، لافتًا إلى أن مستشفى ابن سيناء يشهد شكاوى متكررة من المواطنين بشأن مستوى الخدمات، في ظل معاناة المرضى من نقص الاحتياجات الأساسية.
وأضاف الصحفي أن توجيه الأموال نحو المهرجانات والفعاليات، مقابل استمرار معاناة المستشفيات من نقص الأجهزة والأدوية والكوادر، يثير تساؤلات حول ترتيب أولويات الإنفاق، معتبرًا أن دعم القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها الصحة والتعليم، يجب أن يحظى بالأولوية.
وختم منشوره بتحميل المسؤولية للسلطة المحلية، كما وجّه انتقادات لعدد من رجال الأعمال والتجار الذين فضّلوا – بحسب رأيه – تمويل الفعاليات الموسمية بدلًا من الإسهام في دعم القطاعات الخدمية الأساسية.
