واشنطن _ راصد برس 24
قبل أن تتكشف تفاصيل التحذيرات الاستخباراتية التي أثيرت لاحقًا،
كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد مهد بنفسه لهذا الملف.
ففي يوم الأربعاء، كشف ترامب أنه اطلع على معلومات استخباراتية تفيد بأنه لا يزال مدرجًا على قوائم الاغتيال الإيرانية، مؤكدًا أن طهران تنظر إليه باعتباره هدفًا منذ سنوات بسبب القرارات التي اتخذها خلال رئاسته،
وفي مقدمتها إصدار أمر اغتيال قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني.
وبعد هذه التصريحات، ظهرت معلومات جديدة تشير إلى أن إسرائيل نقلت إلى الولايات المتحدة تحذيرًا استخباراتيًا يفيد بوجود مؤشرات على مخطط إيراني لاستهداف ترامب.
الأمر الذي دفع الأجهزة الأمنية الأمريكية إلى رفع مستوى الإجراءات الاحترازية.
وكما هو متبع في مثل هذه الحالات، فإن تقييم مصداقية هذه المعلومات لا يتم على أساس مصدرها فقط، بل يخضع لمراجعة مشتركة
من قبل جهاز الخدمة السرية ووكالات الاستخبارات الأمريكية قبل اتخاذ أي قرار يتعلق بحماية الرئيس.
ورغم غياب أي تأكيد رسمي بشأن طبيعة التهديد، فإن ما رافق زيارة ترامب إلى تركيا أثار كثيرًا من علامات الاستفهام.
فقد وصل إلى أنقرة على متن الطائرة الرئاسية الجديدة، وهي الطائرة التي حصلت عليها الولايات المتحدة بعد أن قدمتها قطر،
قبل أن يخضعها البنتاغون لبرنامج تعديل واسع شمل تزويدها بأنظمة حماية واتصالات متطورة لتصبح مؤهلة لنقل الرئيس الأمريكي.
لكن المفاجأة جاءت في رحلة العودة، إذ غادر ترامب على متن الطائرة الرئاسية القديمة.
وهو ما فتح بابًا واسعًا للنقاش داخل الولايات المتحدة.
فقد طُرحت تساؤلات حول مدى جاهزية الطائرة الجديدة، وما إذا كانت لا تزال تفتقر إلى بعض أنظمة الحماية،
ولماذا استُخدمت في أول رحلة خارجية إذا لم تكن قد استكملت جميع متطلبات الأمن الرئاسي.
وتعززت هذه التساؤلات بعد ما كشفه أحد الصحفيين الأمريكيين الذين كانوا ضمن الوفد المرافق للرئيس.
إذ أوضح أن طاقم الطائرة طلب من جميع الموجودين إبقاء نوافذ الطائرة مغلقة أثناء الإقلاع وبعده،
وهو إجراء يُتخذ عادة خلال العمليات الجوية التي تُصنف ضمن البيئات الأمنية عالية الخطورة.
كل هذه المؤشرات دفعت كثيرين إلى الاعتقاد بأن واشنطن تعاملت مع التهديد على محمل الجد.
وأن الإجراءات الأمنية المشددة ارتبطت باحتمال وجود محاولة لاستهداف ترامب خلال وجوده في تركيا أو أثناء رحلته إليها أو مغادرته منها.
ترامب بدوره لم يخفِ قناعته بخطورة التهديد.
ففي أكثر من تصريح خلال الأيام الماضية، أكد أن إيران تسعى إلى اغتياله منذ سنوات، محذرًا من أن أي محاولة ناجحة لاستهدافه ستقابل برد أمريكي غير مسبوق.
وقال إنه أصدر تعليمات مسبقة تقضي بأن تتعرض إيران لقصف واسع إذا نجحت في تنفيذ مثل هذا الهجوم.
وليس هذا أول تحذير من هذا النوع.
ففي أغسطس 2024، وبعد محاولة اغتياله في ولاية بنسلفانيا، كشفت الأجهزة الاستخباراتية الأمريكية أن تلك المحاولة لم تكن مرتبطة بإيران.
لكنها أكدت في الوقت نفسه أنها كانت تتابع معلومات عن تهديدات إيرانية منفصلة تستهدف ترامب، وهو ما دفعه آنذاك إلى إطلاق تحذيرات شديدة اللهجة ضد طهران.
وبالنظر إلى الدور الذي لعبه ترامب في مقتل قاسم سليماني، ثم القرارات العسكرية اللاحقة التي استهدفت إيران، يرى عدد من المراقبين أن اسمه لا يزال يحتل مكانة خاصة في الحسابات الإيرانية.
ومع ذلك، لا توجد حتى الآن معلومات مستقلة
تؤكد وجود خطة إيرانية فعلية لتنفيذ عملية اغتيال بحقه.
لان اغتيال رئيس امريكي اثناء تواجده في الخدمه
يعني ان الكونغرس سيعلن حربا قد لا تنتهي بكل قوته العسكريه على ايران
لذا السؤال الأهم دون إجابة واضحة
هل توصلت الأجهزة الأمريكية إلى أدلة تؤكد صحة المعلومات التي نقلتها إسرائيل؟
أم أنها فضلت التعامل مع التهديد بمنطق الحيطة القصوى؟
.
وما صحة المعلومات الإسرائيليه اصلا
وجميعنا نعلم ان اسرائيل ترغب بعودة الحرب
ولو امتلكت معلومات كهذه فعلا لقامت بإخفاءها
ففي النتيجه محاوله اغتيال ترامب يحقق هدفها باعادة الحرب مجددا.
