تتصاعد الاتهامات الموجهة إلى قوات الطوارئ بالتواطؤ مع مهربي مخدرات، بعد سماحها – بحسب مصادر محلية – للجناة بالعودة إلى محافظة الجوف عقب تنفيذهم هجومًا مسلحًا في مديرية رماه بوادي حضرموت، أسفر عن مقتل ستة من منتسبي قوات درع الوطن.
وأثار تمكن الجناة من مغادرة المنطقة دون اعتراض أو ملاحقة موجة واسعة من الاستياء، وسط تساؤلات حول أسباب عدم إيقافهم رغم معرفتهم بهوية المنفذين ومسار فرارهم.
وطالبت مصادر محلية بسرعة القبض على مهربي المخدرات المتورطين في الجريمة وتقديمهم إلى العدالة، إلى جانب محاسبة كل من يثبت تورطه أو تقصيره في تسهيل فرارهم، مؤكدة أن أي تهاون في ملاحقة الجناة يمثل تهديدًا للأمن ويشجع العصابات الإجرامية على مواصلة أنشطتها.
