عدن - راصد برس 24
رصد محرر راصد برس 24 تغريدة للقائم بأعمال رئيس الهيئة السياسية في المجلس الانتقالي الجنوبي، شكري باعلي، تناول فيها تطورات المشهد السياسي اليمني، معتبرًا أن الأحداث الأخيرة تعكس تحولًا في مسار الأزمة وتعيد طرح التساؤلات حول حقيقة الترتيبات السياسية التي تقودها الرياض.
وقال باعلي إن المجلس الانتقالي الجنوبي حذّر خلال السنوات الماضية من أن مسارات السلام المطروحة قد تؤدي في نهاية المطاف إلى تعزيز نفوذ جماعة الحوثي، في حين كانت الرياض تؤكد أن تلك المسارات تهدف إلى كسب الوقت واستعادة الدولة عبر مواجهة الحوثيين.
وأضاف أن التطورات الأخيرة تدفع إلى إعادة قراءة المشهد السياسي، متسائلًا عمّا إذا كان المسار الذي تقوده الرياض يستهدف بالفعل حسم الصراع مع الحوثيين، أم أن المستجدات الحالية تؤكد صحة التحذيرات السابقة بشأن مآلات التسوية السياسية ومستقبل اليمن.
واعتبر باعلي أن خارطة الطريق التي ترعاها سلطنة عُمان تمثل، من وجهة نظره، استسلامًا وتسليمًا للجغرافيا اليمنية للحوثيين، مؤكدًا أن الحقيقة التي حذّر منها المجلس الانتقالي مرارًا تتمثل في أن الرياض تُقدّم مصالحها الوطنية وأمنها الحدودي على أي اعتبارات أخرى في الملف اليمني.
وأشار إلى أن الرياض تتعامل مع الأزمة اليمنية بوصفها ملفًا أمنيًا وتفاوضيًا بالدرجة الأولى، وأن أولويتها تتمثل في حماية أمنها وحدودها، حتى وإن ترتب على ذلك تغيّر في سياساتها تجاه الأطراف اليمنية المتحالفة معها إذا اعترضت على تنفيذ خارطة الطريق.
كما رأى أن ما يبدو من خلافات أو تصعيد مع الحوثيين قد لا يعكس بالضرورة قطيعة حقيقية، بل قد يُقرأ – بحسب تقديره – في إطار ترتيبات أو تفاهمات أوسع تهدف إلى تجاوز الاعتراضات الدولية على الاتفاق الذي ترعاه سلطنة عُمان، وتهيئة الظروف للمضي في تنفيذه بأقل قدر من الضغوط السياسية.
وختم باعلي تغريدته بالتأكيد على أن هذه التطورات تستوجب إعادة تقييم المسار السياسي القائم، ومراجعة التحذيرات السابقة بشأن مستقبل التسوية السياسية وانعكاساتها على اليمن.
