حضرموت | راصد برس 24
كشفت مصادر خاصة لصحيفة راصد برس 24 الإلكترونية أن قوات الطوارئ الشمالية كانت قد أكملت استعداداتها لتنفيذ حملة عسكرية في محافظة حضرموت، وذلك قبل تعرضها للهجوم الذي شنته جماعة الحوثي، وهو ما أدى إلى تعطيل تلك الخطط.
وبحسب المصادر، فإن الهدف الحقيقي للحملة لم يكن التوجه نحو جبهات صنعاء كما كان يُروَّج إعلامياً، بل كان يستهدف التحرك داخل حضرموت، وفي مقدمة ذلك النكف القبلي الذي دعا إليه شيخ مشايخ كندة الصيعري، إضافة إلى منطقة العليب، مقر حلف قبائل حضرموت بقيادة الشيخ عمرو بن حبريش.
وأضافت المصادر أن هذه التحركات جاءت بعد سلسلة من اللقاءات التي عقدها حلف بن حبريش، والتي طالب خلالها بعودة الشيخ عمرو بن حبريش إلى حضرموت، ولوّح بمنع تصدير النفط حتى تنفيذ المطالب التي يرفعها الحلف.
وأكدت مصادر راصد برس 24 الخاصة أن بيان وزارة الدفاع بشأن تنفيذ حملة أمنية في حضرموت كان غطاءً لهذه التحركات، وأن الحملة كانت تستهدف النكف القبلي وحلف بن حبريش، في ظل اعتبارهما، من وجهة نظر الجهات العسكرية، عائقاً أمام استمرار تصدير النفط وبقاء قوات الطوارئ في مديرية العبر، حيث يطالب النكف القبلي بخروج تلك القوات من المديرية.
وأضافت المصادر أن الضربة التي نفذها الحوثيون جاءت – بحسب تقديرها – في ظل اعتقاد الجماعة أن قوات الطوارئ كانت تستعد للتوجه نحو صنعاء، وهو ما دفعها إلى استهداف تلك القوات بشكل استباقي. إلا أن المصادر تؤكد أن الوجهة الفعلية، وفقاً لما توصلت إليه راصد برس 24، لم تكن صنعاء، بل محافظة حضرموت، حيث كانت القوات تستعد لتنفيذ حملة تستهدف النكف القبلي الذي دعا إليه شيخ مشايخ كندة الصيعري، إلى جانب حلف قبائل حضرموت بقيادة الشيخ عمرو بن حبريش.
وترى المصادر أن الضربة التي تعرضت لها قوات الطوارئ من قبل الحوثيين غيّرت مسار الأحداث وأوقفت، مؤقتاً، الاستعدادات لتنفيذ تلك الحملة، لتنشغل القوات بتداعيات الهجوم الذي استهدفها، بعد أن كانت تستعد لعملية عسكرية داخل حضرموت، وليس للتوجه نحو صنعاء كما كان يُشاع.
