راصد برس 24 | المكلا
أفادت مصادر محلية بأن قوة تابعة للاستخبارات العسكرية اقتحمت فجر اليوم منزل الناشط السياسي والاجتماعي الدكتور صلاح باسلمة في المكلا، واقتادته بالقوة إلى أحد سجونها، وسط اتهامات بنهب محتويات المنزل والاستيلاء على مبلغ يقدّر بـ18 ألف ريال سعودي.
وبحسب المصادر، جاء احتجاز باسلمة على خلفية نشاطه السياسي وانتقاداته المتواصلة لأداء السلطة، وتناوله ملفات تدهور الخدمات في حضرموت، وفي مقدمتها الكهرباء والمياه ورواتب الموظفين وقضية المعلمين.
وأثارت عملية الاقتحام والاحتجاز موجة استياء، وسط مطالبات بالكشف الفوري عن مصير باسلمة وإطلاق سراحه، واعتبار قضيته قضية رأي عام.
وتأتي الواقعة في ظل انتقادات متصاعدة لما يصفه ناشطون حضارم بـ**«الوصاية السعودية»** على القرار في حضرموت، محذرين من تحويل الأجهزة العسكرية والأمنية إلى أدوات لملاحقة الأصوات المنتقدة.
ولا تزال الجهات الرسمية المعنية لم تصدر، حتى الآن، توضيحًا بشأن أسباب احتجاز الدكتور صلاح باسلمة أو الاتهامات الموجهة إليه.
