راصد برس 24 | خاص
كشفت مصادر خاصة لـراصد برس 24 أن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، وبتوجيهات سعودية، يمارس ضغوطاً على السلطة المحلية في حضرموت، عبر التلويح بفتح ملفات تتعلق بحادثة التقطع واقتحام شركة بترومسيلة، وذلك في حال أصر الشيخ عمرو بن حبريش على العودة إلى حضرموت أو اتجه الحلف إلى أي خطوات تصعيدية في الهضبة أو ضد عمليات تصدير النفط.
وبحسب المصادر، فإن الهدف من هذه الضغوط هو استخدام تلك الملفات كورقة ضغط سياسية وقضائية لاحتواء أي تحركات يقودها حلف قبائل حضرموت، ومنع تطور الموقف إلى تصعيد ميداني قد يؤثر على منشآت النفط أو حركة التصدير.
وأكدت المصادر ذاتها أن السلطة المحلية في حضرموت لا تبدي رغبة في الدخول في مواجهة مباشرة مع الحلف في المرحلة الحالية، نظراً لحساسية الوضع وتعقيداته، وتسعى إلى البحث عن حلول بديلة تضمن احتواء الأزمة وتجنب أي صدام قد يفاقم حالة الاحتقان داخل المحافظة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بشأن منع عودة الشيخ عمرو بن حبريش، وسط ترقب واسع لما قد تشهده حضرموت خلال الأيام المقبلة من تحركات سياسية وقبلية قد تعيد رسم المشهد في المحافظة
