جدة | راصد برس 24
أطلقت السلطات السعودية سراح الأكاديمي والداعية الإسلامي البارز، الدكتور علي بن عمر بادحدح، وذلك بعد نحو تسعة أعوام من الاعتقال داخل السجون السعودية.
وكانت الأجهزة الأمنية قد اعتقلت بادحدح في سبتمبر/أيلول 2017، ضمن حملة احتجاز واسعة طالت عشرات العلماء والمفكرين والناشطين وأصحاب الرأي والتأثير في المملكة؛ وهي الحملة التي اعتبرتها منظمات حقوقية ومراقبون محاولة لفرض هيمنة رسمية على الفضاء العام وكتم الأصوات والآراء التي لا تتماشى مع التوجهات والسياسات الجديدة للنظام.
قامة أكاديمية وفكرية
ويُعدّ الدكتور علي بادحدح من القامات العلمية والأكاديمية المرموقة في المملكة؛ حيث شغل مناصب عدة من بينها أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة الملك عبد العزيز بجدة، ومدير المعهد العلمي للتدريب الإداري، إلى جانب نشاطه الواسع في مجالات التخطيط الإستراتيجي وتطوير العمل الخيري والدعوي، ومشاركاته الفاعلة في المؤتمرات المحلية والدولية.
ولاقى نبأ الإفراج عنه تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر العشرات من تلامذته ومحبيه والمهتمين بالشأن الفكري والدعوي عن سعادتهم بإنهاء حقبة سجنه الطويلة، داعين في الوقت ذاته إلى الإفراج عن بقية معتقلي الرأي والعلماء القابعين في السجون منذ سنوات.
