راصد برس 24 | وكالات
أثار رئيس بوركينا فاسو، الكابتن إبراهيم تراوري، جدلًا واسعًا بعد تصريحات تحدث فيها عن مزاعم وصفها بالخطيرة، قال فيها إن مسؤولين من جهاز استخبارات تابع لـ"دولة غربية" عرضوا على حكومته استخدام مواد تُضاف إلى الأغذية والمشروبات الموجهة إلى مناطق ينتشر فيها مسلحون، بهدف إضعافهم تدريجيًا.
وبحسب تصريحات تراوري، فقد عرض المسؤولون أربعة منتجات يمكن إضافتها إلى مواد غذائية ومشروبات مختلفة، مثل الأرز والحليب والمشروبات والسجائر، مؤكدين – بحسب روايته – أن لهذه المواد تأثيرات بعيدة المدى على الإنسان.
وأوضح أن أحد هذه المنتجات يهدف إلى إضعاف القدرات العقلية تدريجيًا وتقليل القدرة على التفكير، فيما يستهدف منتج آخر إضعاف اللياقة البدنية والقدرة على التحمل مع مرور الوقت، بينما يتسبب منتج ثالث في حالة من النعاس المستمر.
وأضاف تراوري أنه طلب من الوفد الكشف عن أسماء هذه المنتجات، إلا أنهم رفضوا الإفصاح عنها وغادروا الاجتماع.
وأشار إلى أنه سألهم قبل مغادرتهم عما إذا كانوا قد استخدموا هذه المواد سابقًا، ليأتيه الرد – وفقًا لروايته – بأنها استُخدمت بالفعل في أماكن داخل أفريقيا وآسيا، وأنها جُربت مرات عديدة.
واختتم الرئيس البوركيني حديثه بالقول إن هذا الرد أثار لديه مخاوف كبيرة، معتبرًا أن ما سمعه يجعله يعتقد أن مثل هذه الأساليب قد تكون استُخدمت بالفعل في بعض الدول الأفريقية.
ملاحظة: هذه التصريحات تعكس رواية رئيس بوركينا فاسو، ولم تُقدَّم أدلة علنية تؤكد صحة هذه المزاعم أو هوية الجهة التي أشار إليها.
