راصد برس 24 | متابعات
كشف وزير الدفاع عن رفض بعض قادة الوحدات العسكرية الالتزام بالآلية الجديدة لصرف المرتبات، والتي تقضي بتحويل رواتب منتسبي القوات المسلحة مباشرة إلى مستحقيها عبر البطاقات الذكية، بدلاً من تحويلها إلى حسابات قادة الوحدات أو مندوبيهم.
وأوضح الوزير أن الآلية الجديدة تأتي في إطار تعزيز الشفافية وحماية حقوق منتسبي القوات المسلحة، وضمان وصول الراتب إلى كل فرد بصورة مباشرة وآمنة، مشيراً إلى أن مرتب شهر أبريل تأخر لمدة 18 يوماً داخل الدائرة المالية، بسبب انتظار استكمال بعض قادة الوحدات كشوفات التمام اليومي، التي تعتمد عليها إجراءات الخصم النظامي في حالات الغياب والفرار والعهد المالية.
وأشار إلى أن بعض قادة الوحدات رفضوا الالتزام بالتوجيهات الجديدة، ووصل الأمر لدى البعض إلى استخدام ألفاظ مسيئة بحق القيادة، فيما حاول آخرون استخدام أوضاع الجبهات كورقة ضغط وابتزاز للوزارة ووزير الدفاع، في محاولة للإبقاء على آليات الصرف السابقة.
وأكد وزير الدفاع أن الهدف من الآلية الجديدة هو وضع راتب كل جندي في يده مباشرة، أو إبقاؤه محفوظاً في حسابه الشخصي، مع إمكانية تحويله إلكترونياً، بدلاً من بقاء رواتب الأفراد تحت تصرف قادة الوحدات.
وشدد على أن إجراءات صرف المرتبات لن تتراجع، وأن قيادة وزارة الدفاع تتابع تنفيذها بصورة مباشرة، وقد وجهت الدائرة المالية بالمضي في صرف المرتبات عبر البنوك والمصارف المعتمدة، بما يضمن الشفافية والعدالة وحفظ حقوق منتسبي القوات المسلحة.
واعتبر الوزير أن حماية راتب الجندي وإيصاله إلى صاحبه مباشرة ليست إجراءً يستهدف الوحدات أو قياداتها، وإنما خطوة لإرساء النزاهة ومنع العبث بالمرتبات، مؤكداً أن منتسبي القوات المسلحة يجب أن يحصلوا على حقوقهم بصورة مباشرة أسوة ببقية موظفي الدولة والمؤسسات العسكرية في مختلف دول العالم.
