راصد برس24 | حضرموت
شهدت مدينة المكلا، أمس الثلاثاء، حشداً جماهيرياً كبيراً خلال فعالية «مليونية الجيش الجنوبي» التي نظمها المجلس الانتقالي الجنوبي، وسط إجراءات أمنية مشددة ومحاولات لمنع المشاركين من الوصول إلى موقع الفعالية.
وبحسب شهود ومشاركين، أطلقت القوات الأمنية والعسكرية النار في محاولة لتفريق الحشود ومنعها من التقدم، فيما واصل المتظاهرون تجمعهم ولم يغادروا أماكنهم، رغم استمرار إطلاق النار، في مشهد أثار مخاوف على حياة المشاركين والصحفيين الذين كانوا يوثقون مجريات الفعالية.
وكان رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي في حضرموت، الأستاذ علي الجفري، في مقدمة الحشود، إلى جانب عدد من قيادات المجلس الانتقالي وشخصيات سياسية ومجتمعية في المحافظة.
حشود من خارج المكلا مُنعت من الوصول
وأفادت مصادر محلية بأن وفوداً قادمة من مديريات وادي حضرموت ومديريات شرق وغرب المحافظة واجهت إجراءات أمنية حالت دون وصولها إلى المكلا والمشاركة في الفعالية.
ورغم تلك الإجراءات، شهدت شوارع المكلا تجمعات جماهيرية واسعة من أبناء المدينة، الذين واصلوا مشاركتهم، في رسالة وصفها منظمو الفعالية بأنها تؤكد تمسك أبناء حضرموت بحقهم في التعبير والتجمع السلمي.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر السياسي والأمني في حضرموت، وسط استمرار الفعاليات والمطالبات المرتبطة بالقضية الجنوبية ومستقبل المحافظة.
