راصد برس 24 | متابعات
في لهجة تصعيدية جديدة، أعلن وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان لدى جماعة الحوثيين رفع مستوى الجاهزية العسكرية، ملوّحين باستهداف قواعد ومصالح استراتيجية لقوى قالوا إنها «معادية»، في إشارة إلى التطورات المتسارعة في المنطقة والتحالفات الدفاعية الجديدة.
وقال المسؤولان الحوثيان إن الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في أتم الجاهزية لضرب ما وصفاه بـ«قواعد ومصالح العدو الاستراتيجية أينما كانت»، مؤكدين أن أي استمرار للحصار أو تصعيد وتجاوز لما وصفوه بـ«الخطوط الحمراء» سيقابل، بحسب قولهما، بـ«ردع قاسٍ وغير مسبوق».
وأضافا أن ما سمّياه «معادلات الردع القادمة» ستطال مراكز صناعة القرار لدى الخصوم، محذرين من أن التحالفات، بحسب تعبيرهما، لن توفر الحماية لمن يشاركون في ما وصفاه بـ«التخندق مع الأعداء» أو محاولة منع وصول الأسلحة الحوثية إلى أهدافها.
وفي جانب آخر، رفض الحوثيون المزاعم السعودية بشأن استهداف المقدسات، واعتبروها «أكاذيب مضللة» تهدف، وفق روايتهم، إلى تأليب الرأي العام ضد جماعتهم.
وأكد المسؤولان أن الصواريخ الاستراتيجية والطيران المسيّر والتشكيلات القتالية في حالة جاهزية لمواجهة أي تصعيد جديد، في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات عسكرية وسياسية متسارعة، وسط ترقب لما إذا كانت هذه التهديدات ستتحول إلى عمل عسكري فعلي خلال الساعات المقبلة، وكيف سيكون رد الأطراف المستهدفة في حال وقوع أي هجوم.
