راصد برس 24 | خاص
أكد المقدم سالمين السيباني تضامنه مع قبائل الحموم في مطلبها المتعلق بعودة الشيخ عمرو بن حبريش إلى حضرموت، مشدداً على أن الخلافات السياسية ووجهات النظر لا ينبغي أن تكون مبرراً لمنع أي شخص من العودة إلى بلاده.
وقال السيباني، في بيان له، إنه يختلف مع الشيخ عمرو بن حبريش في عدد من المواقف والقضايا، إلا أن هذا الاختلاف، بحسب تعبيره، "لا يمكن أن يكون مبرراً للسكوت عن منعه من العودة إلى بلاده".
وأعلن تضامنه مع قبائل الحموم في مطلبها بعودة بن حبريش إلى أرضه "معززاً ومكرماً"، مطالباً بالسماح له ولكافة الجنوبيين الموجودين في المملكة العربية السعودية بالعودة إلى بلادهم متى ما أرادوا.
وأشار السيباني إلى أنه في حال وجود أي قضايا أو مبررات قانونية تمنع أي شخص من العودة، فإن "مكانها الطبيعي هو القضاء والمحاكم، وليس المنع أو الاحتجاز خارج إطار القانون".
وأوضح أن خلافه مع الشيخ عمرو بن حبريش "شأن آخر"، مؤكداً أن معالجة الخلافات بين أبناء حضرموت يجب أن تتم عبر الحوار والتفاهم والتنازل المتبادل، بعيداً عن جعل الخلافات السياسية سبباً للوقوف ضد أي حق مشروع.
وأضاف أن حضرموت تمر بمرحلة تاريخية دقيقة لم يسبق أن مرت بها، مؤكداً أن هذه المرحلة تتطلب من عقلاء حضرموت التقارب والتحاور وتغليب مصلحة المحافظة على الخلافات الشخصية والسياسية.
وحذر السيباني من أن استمرار الانقسام قد يفاقم الأوضاع، قائلاً: "المرحلة لا تحتمل مزيداً من الانقسام، ومن لا يتنازل لأخيه اليوم، قد يجد نفسه مضطراً للتنازل للغريب غداً".
وفي ختام بيانه، طالب السيباني بإنهاء حالة الاحتقان، والسماح للشيخ عمرو بن حبريش ولكافة الجنوبيين بالعودة إلى أرضهم، مؤكداً أن وحدة الصف وتغليب المصلحة العامة يمثلان ضرورة في هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها حضرموت.
