راصد برس 24 | متابعات
رصد محرر راصد برس 24 رسالة نشرها الشيخ العميد محمد بن قصقوص الجريري، وجّهها إلى رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي وأعضاء مجلس القيادة، تناول فيها ما وصفه باستمرار تهميش حضرموت وحرمانها من حقوقها، رغم ما تمثله المحافظة من أهمية اقتصادية وما تمتلكه من موارد نفطية.
واستهل الجريري رسالته بالتأكيد على أن حضرموت "لم تُنصف بعد"، معتبرًا أن بناء الدولة لا يمكن أن يقوم على الظلم أو تهميش المحافظات، مشيرًا إلى أن حضرموت ليست مصدرًا تُستنزف موارده لتمويل الآخرين، بينما يعيش أبناؤها أزمات متواصلة في الكهرباء والرواتب والخدمات الأساسية.
وأوضح أن المحافظة، رغم كونها من أكبر المحافظات المنتجة للنفط، لا تزال تعاني من تردي الخدمات وانقطاع الكهرباء وتأخر صرف المستحقات، متسائلًا عن العدالة التي تجعل المحافظة المنتجة للثروة محرومة من الاستفادة منها.
وأضاف أن أبناء حضرموت قدموا التضحيات، وأسهموا في ترسيخ الأمن والاستقرار ومواجهة الإرهاب، إلا أنهم – بحسب رسالته – لم يجنوا سوى الوعود، في الوقت الذي تُنقل فيه موارد المحافظة إلى خارجها، بينما تتفاقم معاناة المواطنين عامًا بعد آخر.
وأكد أن استمرار هذا النهج لا يخدم الدولة ولا يعزز شرعيتها، بل يؤدي إلى اتساع فجوة الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة، مشددًا على أن حضرموت لا تطلب امتيازات استثنائية، وإنما تطالب بحقوقها المشروعة في إدارة مواردها، وتحسين الخدمات، وتوفير كهرباء مستقرة، وصرف مستحقات العسكريين، وتحقيق تنمية حقيقية، وضمان تمثيل عادل في مواقع صنع القرار.
واختتم الشيخ العميد محمد بن قصقوص الجريري رسالته بالتأكيد على أن العدالة هي أساس الاستقرار، داعيًا مجلس القيادة الرئاسي إلى إنصاف حضرموت ومنحها حقوقها كاملة غير منقوصة، محذرًا من أن استمرار التأخير في معالجة هذه الملفات ستكون له تبعات كبيرة، ومؤكدًا أن حضرموت ستظل أولوية لأبنائها، وأن حقوقها تمثل خطًا أحمر لا يمكن الت
