كتب/ محرر _ راصد برس 24
تُعد قطر من الحالات النادرة في المنطقة، إذ لم يشهد تاريخها الحديث منذ الاستقلال عام 1971 وفاة أي أمير وهو لا يزال على رأس السلطة، بل إن انتقال الحكم كان دائمًا يسبق وفاة الحاكم، سواء عبر التنازل أو العزل.
فقد تنازل الشيخ عبدالله بن جاسم آل ثاني عن الحكم عام 1949، بينما أُبعد الشيخ أحمد بن علي آل ثاني عن السلطة عام 1972، قبل أن يتوفى بعد ذلك بخمس سنوات في عام 1977.
وفي عام 1995، أُزيح الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني عن الحكم، وظل خارج السلطة حتى وفاته عام 2016.
أما الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، فقد اختار تسليم الحكم طوعًا لنجله الشيخ تميم بن حمد آل ثاني عام 2013، ليحمل بعد ذلك لقب "الأمير الوالد"، ولم يكن أميرًا حاكمًا عند وفاته.
وبذلك، يبقى انتقال السلطة في قطر قائمًا على مبدأ مغادرة الأمير لمنصبه قبل وفاته، وهو نمط استمر طوال تاريخ الدولة الحديثة منذ الاستقلال، ولم تُسجل حتى اليوم وفاة أي أمير وهو لا يزال يتولى الحكم.
